خدمات متميزة تقدمها “شؤون الحرمين” لذوي الإعاقة السمعية والبصرية

خدمات متميزة تقدمها “شؤون الحرمين” لذوي الإعاقة السمعية والبصرية أولت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والسمعية “الصم والبكم”، جل عنايتها استشعاراً لدورهم وعطائهم وتميزهم، من خلال توفير جميع الخدمات التي يحتاجون إليها داخل المسجد الحرام.
وسخرت الرئاسة الموظفين المختصين لتقديم الخدمات التقنية والفنية والبشرية والأمنية لهذه الفئة ليؤدوا عباداتهم داخل الحرم المكي بكل يسر وسهوله، في ظل ما توليه حكومة المملكة من رعاية واهتمام بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما من زوار ومعتمرين.
وجُهز مصلى خاص يوجد فيه مترجم لغة إشارة للخطب والدروس والفتاوى, وتقوم الرئاسة بتطهير وتنظيف وتعقيم المكان المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والسمعية قبل كل صلاة وبعدها، وتوفر ماء زمزم المبارك، وأدوات السلامة والإجراءات الاحترازية لضمان سلامتهم.
خدمات متميزة تقدمها “شؤون الحرمين” لذوي الإعاقة السمعية والبصرية وأوضح مدير إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة فيصل الجودي أن المصلى الخاص بذوي الإعاقة السمعية يتم فيه تعليمهم القرآن الكريم من حفظ وتلاوة وإتاحة تفسير معاني القرآن وإجابة السائلين على الفتاوى الشرعية، وشرح دروس الحرمين جميعها بلغة الإشارة, كذلك توفير الخدمات التي تسهل تحرّكهم، والرموز الإرشادية التي تساعدهم على الاستدلال على أماكن ومرافق الحرم من خلال رموز مرسومة ومختصرة بجميع اللغات.
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وبالمسجد الحرام توجد الإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية. ويوجد بمكة المكرمة إضافة إلى ما ذكر إدارات أخرى تتبع الرئاسة هي معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف، وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.
بعـد استقرار الأمر في المملكة العربية السعودية للملك عبد العزيز آل سعود ودخوله مكة المكرمة عام 1343هـ، أبدى اهتماما كبيرا بالمسجدين الشريفين، وحرصاً منه على حسن سير العمل وخدمة الحجاج والمعتمرين أصدر أمره بإنشاء مجلس إدارة الحرم برئاسة نائب الحرم هاشم بن سليمان ومهمته تتمثل في إدارة المسجد الحرام ومراقبة خدماتـه. ولما وصل الملك عبد العزيز إلى المدينة المنورة في شعبان عام 1345هـ، للنظر في شؤونها، واطلع على ما يحتاج إليه المسجد النبوي من تنظيمات إدارية وإصلاحات معمارية واستمع إلى اقتراحات بعض المسؤولين فيه، وحدد ما يحتاج إليه المسجد النبوي في مسائل أساسية فانتخب لكل مسألة لجنة من خبراء أهل البلاد،